عراقيون نحن ولم نزل، وقصائد اخرى، جنينة كوركيس
بقلم : جنينة كوركيس
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

عراقيون نحن ولم نزل

علّمنا حب الوطن

أن نحيا بشموخ الكبرياء

أن نصمد أمام حروب الأعداء

أن نشرب نخب أنتصاراتنا

في كل حرب نغرس فيها راياتنا

أن نهتف بوجه كل داعشي

لا نهاب نباح وحوش الصحراء

ولن نركع للخونة والجبناء

فعمدينا يا دجلة الخير بوجدك

وإغسلنا يافرات الخير بشوقك

فلنصنع مجدنا  على أرض بابل

ونصوغ معاً تاريخاً نعبر به إلى قمم السماء

الوقت قد حان ليتفجر الصبر من صدر الفقراء

نحن في جرحك ياعراق لهيب وغضب

والشهادة  مجدٌ

والنصرُ حياة ..

جنينة كوركيس

28-5-2016

يا عشتار قصيدتي

ما أجملك وانت تهمسين بسرك

وتحت ظلال أهدابك تدللين العبر

وما أبهى النظرات إليك

وأنت ترقصين على حافات الوتر

وما أروعك وأنت تحلقين بروحك النقية

تعانقين آلاف النجمات

وتقبلين وجه القمر

تقدسين في روحك شوق

تعمدين الحب فيه

تزينين فيه وشاح الوقار

شموسك الربيعية تلامس نشوة خيالك

تشربين نبيذ الورد بعمق تفاصيلك

أنهارت جبروت الكبرياء أمام شواطيء عينيك

سجدت الآلهات أمام وهج حلمك العذب

يا عشتاري أشعلت اللهفة

وعلى وجنتيك حرقت الوصف

عزفت اللحن على وتر

يليق بألوان ورودك الأحمر

تبعثر العطر قي أنفاسك وكل شيء في رهافتك

جذبني إليك

كي أترجم ألق العبير بآفاقك

أنهيت عشق العبارات بالتسابيح

وعلى خدك ذاب الورد

وستظلين يا أبنتي لحني العذب

وبحدود أنفاسك

أرسم وطني الجميل

وما أجمله حين يتنسم بنسيم عبيرك

يا أجمل عشتاري ويا أجمل قصيدة

جنينة كوركيس

30 - 3 - 2016

أُمي ...

أهيمُ بخَفقاتٍ تأحُذُني الى حُضنَ أُمي

وملاءاة الروحِ تَندَثِرَ بِفَيض الظَمأ

أَستَردُ شَتاتَ أنفاسيَ مِنَ رائِحتها العَذبةَ

تَسكُنَ تَراتيلها بحَنايا الروحِ

وتَزدادُ في شَغافَ قَلبيَ حُباً وإيماناً

تَنتَشلُني مِنَ أوجاعَ الغُربة

بِتُ أكثَرَ خُشوعاً أمامَ إشتِياقي لها

تُهَدهِدُني الأوجاعَ في إنكساراتِ الكلامِ

حينَ أَصوغَ الشوقَ في لقاءٍ لم يَكتَمِلَ بَعد

يُخالِجُني الوَجدَ لذلِكَ الوَطَن

ولتِلكَ الراحةَ التي تَتَنَفَسُ مِنها أَحلاميَ

لأَبوحَ بأعذَبَ الأعترافاتِ وأَنقاها

ومَعَ خَبايا الوَقتْ أَحمِلُ مِنكِ فَوحَ العِبَر

أُحَدِثُ أَطيافـكِ بِكَلماتٍ العِناق

يَشبُكُني الحنانُ في صَدركِ

ولا بوسعيَ إلاّ أَنَّ أَمشيَ إِليكِ في كلِ المَسافة

أَحنيَ قامتي أَمامَ قُدسيَتُكِ

أُقَبِلَ يَداكِ وأَقول

كونيَ قوية - كوني طَيبة كما كُنتِ

يا أَيقونةَ المحبة  كوني بخير يا اُمي الحنونةَ

جنينة كوركيس

2016-8-2

لحـنُ الكلمات ....

أكتب لكَ  عِبرٌ تتتسمُ بالصفاءِ والجمال

أجمع العالم كله في نفسي -  بنورك

ياروحك الطيبة تفيض منها أنغاماً

ومنذ أن أسكنتني في قلبك

وها هي الآن روحي كلها

ترنُ بإيقاعات تسيلُ من سمائك

وها هو قلبي

يرقصُ في صدري بصوتٍ عالٍ يناديك

وبدون وعيٍ مني أحيا بكَ

والذي مضى كله كانُ  عبث

أكتسبُ منكَ عمقاً أتأكد من وصولي الى حدودك

أحيا سنينٍ متنغمة

مشجعة في الوعد الذي غزلته في موعدك

تحلقُ فوق بحوري

تنفخُ أشرعتي أسمو فيك وأعلو

أحيا بك سعيدة

تنطقُ بالشوق برغم الحياة المتقدة

يرسمك قلمي فيضاً من الشعر

وبأبداعك تنطقُ رمزاً ينعدمُ مثيلها عند غيرك

تباركُ الحكمة في توحدنا

تخلق عالماً لا يشاركنا فيه أحد

تجعلني أرتفعُ بكَ عالياً

أُحلِقُ في اجوائِك الواسعة

ندرك ما لا يستطيعون إدراكه

ونبدعُ ما لا يقدرون على إبداعة

تُعيد خلقي من جديد ...

تخلعُ عني نفسي وروحي المتمردة

أبدو في ضوءٍ مشعٍ

وكأنه لم يسبقني اليه غيري

هذا هو إبداعـك

وهذه هي إنسانيتُك

تمنحها من سموٍ وفكرة

نتساما ونحيا في الخلودِ معاً

نسبحُ أنا وأنت في أجواءٍ روحية

ما أعظمك في فكر الاشياء بزمن الحنين

وكل منا في الزمن المستحيل

جنينة كوركيس

ديوان أنا وأنتَ هي البداية

17-7-2014

  كتب بتأريخ :  الإثنين 04-07-2016     عدد القراء :  1383       عدد التعليقات : 0